مكي بن حموش
1776
الهداية إلى بلوغ النهاية
عبادة بن الصامت إلى النبي عليه السّلام [ وتبرأ ] « 1 » من حلفهم وعهدهم وقال « 2 » : أنا أتولى « 3 » اللّه ورسوله والمؤمنين « 4 » . وقال الزهري : لما انهزم أهل بدر ، قال المسلمون لأوليائهم من يهود : آمنوا قبل أن يصيبكم اللّه بيوم مثل يوم بدر . فقال بعض اليهود « 5 » : غركم أن أصبتم رهطا « 6 » من قريش لا علم لهم « 7 » بالقتال ، أما أنّا لو عزمنا « 8 » عليكم واستجمعنا لم يكن لكم يدان « 9 » بقتالنا « 10 » ، فتبرأ عبادة بن الصامت عند رسول اللّه من أوليائه من يهود ، فقال عبد اللّه ابن أبي : لكن أنا لا أبرأ من ولاء « 11 » يهود ، أنا رجل لا بدلي منهم ، فأنزل « 12 » اللّه : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى « 13 » الآية « 14 » .
--> ( 1 ) أ . وتيرا . ب ج د . فتبرأ . ( 2 ) ب ج د : فقال . ( 3 ) ج د : تولى . ( 4 ) ب . المؤمنون . وانظر : سيرة ابن هشام 3 / 52 و 53 ، وتفسير الطبري 10 / 396 و 397 ، وأسباب النزول 132 ، 133 . ( 5 ) وهو مالك بن صيف في تفسير الطبري 10 / 396 . ( 6 ) د : رهط . ( 7 ) د : بهم . ( 8 ) ب : عرمنا . ( 9 ) ج د : جهد . وفي اللسان . يدي . " ومالي بفلان يدان : أي : طاقة " . ( 10 ) ب : بقنالنا . وفي تفسير الطبري 10 / 396 . لم يكن لكم يد أن تقاتلونا . ( 11 ) ج : ولياء . ( 12 ) ب : بانزل . ( 13 ) ب ج د : النصارى أولياء . ( 14 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 396 .